الثلاثاء، 22 أغسطس، 2017

صديقى عادل شهدى




     دا عادل شهدى صديقى من٧٣ انا اكبر منه بسنه ، ودى صورته  امبارح ، كنا نقعد جنب بعض فى نادى التوفيقية فى الشمس لحد ما جسمنا يقرب يولع ونقوم نطش فى البيسين ،وعزة ووائل بيبلبطوا  وريم بنته اللى اصغر من وائل بسنوات . و قرب المغرب نقوم على ملعب الاسكواش ، هو مستواه اعلى منى بكتير هو يلعب مع المدرب وانا الاقى حد فى مستوايا العب معاه . عادل كان يروح الاجزخانه ويطلب منهم عمل خلطة زيت برافين ومكركروم وصبغة يود وماء ورد وحجات تانية ودا الزيت اللى بندهن جسمنا به ومع الشمس نبقى سود زى ما هو. باين فى الصورة لانه لسة مستمر انما انا فيصت . 

فى سنة ٧٧ 
-عايزين نروح سيدى عبد الرحمن فى خيم 
دا عرض محسنه ونادية وجية زوجتة عادل ووراهم الاطفال 
- معقوله دى ( ودى لازمه عند عادل من العشرة انتقلت ليا ) طيب نجربكم الاول تقدروا تعيشوا فى خيم فى الطل من غير حمام ولا حنفيات ؟ 
قررنا نعمل تجربه فى السخنه ليلة واحدة ، حضرنا المهمات والاكل وانا شاطر فى هذا المجال ومن الفجر اتجهنا الى  السخنة . ايامها ما كنش فيه اي مبنى من السويس للغردقة ، خليج السويس على الشمال وطريق مسفلت ضيق ، اخترنا حته وحطينا الخمتين وانا عملت الكانون اللى بنطبخ عليه وقضينا اليوم نعوم فى الخليح وعلى المغرب مافيش طبعا ماية للحموم فلبسنا هدومنا على الملح ، الدنيا ليلت ولعنا فوانيس الهوا والرتينة ، عادل اصله ضابط صاعقة متقاعد لاصابته فى حرب ٦٧ ، لقته مطلع طبنجة وعيارين فى الهوا 
- ايه المناسبة يا عادل ليه كدا؟ 
- عشان لو حد شاور عقله يعرف اننا مسلحين 
- ياعم دا مافيش سريخ ابن يومين فى الحته 
- الضمان نص المكسب 
بدل ما نبات ليلة واحدة بتنا ليلتين وما عدش لنا حجة فى الغاء مشروع  ١٠ ايام فى خيم فى سيدى عبد الرحمن فقد عبروا بنجاح بدون حمام وبدون حموم يومين ننام بالملح  

      انا تخصص معسكرات فى ١٩٤٩ عسكرت فى العريش تحت النخل  مع ٦ من الزملاء وكان عمرى ١٧ سنه   http://khalil1932.blogspot.com/2010/07/1949.html وفى ١٩٥٠ عسكرنا فى العريش وغزة لمدة ١٥ يوم فى كل مره وفى ١٩٥١ رحنا مرسى مطروح وكنا ١٢ نفر اسبوعين برضه ، وفى ١٩٥٢رحنا مطروح وكنا عشر انفار ومقررين نقعد اسبوعين ، بعد اسبوع فى المغرب لقينا تحركات عسكريه ايه العبارة 
- دا الجيش استولى على السلطة 
- نعمل ايه يا شباب 
- نقفل وننزل 
لمينا العزالة ونزلنا يوم ٢٤ يولو سنه ٥٢ 

     من المعسكرات دى من وانا عمرى ١٧ سنه بقيت ناجح فى هذا المجال والتحضير له 
حضرنا الخيم وتوليت انا ونادية تحضير التموين ، كلفت حد يخبر ٤٠ رغيف قطر ١٥ سم ويشقهم اتنين وينشفهم ملوا شوال ، كانت تعمل فيهم حاجة عند الاستعمال يبقوا عيش طرى تغمس بيه الفول
على الفجر علدل ونادية فى عربية داتسون ومعاهم خيمتهم وجزء من المهمات وانا ومحسنة وعزة ووائل وقطتتين صغيرين فى عربية  فيات ٢٨ 
   وصلنا سيدى عبد الرحمن وجنب الفندق على البحر كان موجود بضعة خيام لناس زى حالتنا ، اخترنا مكان ونصبنا الخمتين وعملت كانون بعنتين واتفقنا مع احد العربان  يجيب لنا برميل مايه كل يوم ، ما كناش بننام بالملح . 
دماسة الفول اللى بشريط فى الخيمة نصحى الصبح نعمل الشاى باللبن المجفف وناكل فول ونحلى شعرية بالسكر طوال ١١ يوم ما فيش اى لحوم كله بقول ما كانش ايامها التلاجات الصندوق  اخترعوها ، طول النهار فى البحر وعلى المغرب كل واحد ياخد جالون ماية يتحمم  به وننام بدرى .
كنت انا وعادل تمشى تلم خشب عشان نطبخ عليه ، البحر بيطلع خشب ساقط من المراكب فكانت مهمتنا كل يوم نمشى على الشاطئ على الاقل ٥ كيلو عشان نلاقى خشب  يكفىنا 
الخمسة كيلو على شاطئ سيدى عبد الرحمن ما كنتش تقابل حد ، 
مرة عادل قال 
- ماتيجى نقلع المايوهات وناخد شمس بالكامل 
- فكرة والله 
وقلعت المايوة ومسكته فى ايدى ، عادل قال انا حسيبه ينشف 
- يارجل اعقل افرض طار او تهنا عن مكانه 
- معقولة دى 
ونشره وانا احتفظت بيه فى ايدى
ومشينا كيلو ولا اتنين ورجعنا وعادل لقى المايوه نشف ولبسنا قبل الخيم ب٢ كيلو ومعانا الخشب اللى لمناه 
فى مرة واحنابنقوم بالواجب اليومى ٥ كيلو رايح و٥ كيلو راجع نلم خشب لقينا اتنين هجانه على جمال 
- يعنى لو دول قبلونا يا عادل واحنا قالعين المايوهات انا كنت حلبس المايوة وهما بعيد انت كنت حتعمل ايه حتقلهم انا العميد عادل شهدى !! 

    المهم قعدنا١١ يوم من امتع الرحلات  ورجعنا ومعانا القطط 
عادل ربنا يديله الصحة مازال مواظب على المشئ والشمس والرياضة بس قلب تنس مش اسكواش  ،
واحشنى يا عادل يا صديقى الرياضى ❤️❤️

الأحد، 5 مارس، 2017

مذبحة دير ياسين

 




 

  قرية دير ياسين، تقع غربي القدس والمذبحة جرت على يد الجماعتين الصهيونيتين: الآرغون (التي كان يتزعمها مناحيم بيجين، رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد) وشتيرن ليحي (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيجين في رئاسة الوزارة)، وبعد أسبوعين فقط من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين وقعت المذبحة !!


      ففي فجر 9 أبريل عام 1948 دخلت قوات الآرغون من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات شتيرن من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة. وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها .. لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".

ولمواجهة صمود أهل القرية، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أي مقاومة، فقررت قوات الآرغون وشتيرن (والحديث لميرسييون) "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت، وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا "بتنظيف" المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنزل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ". وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الجدران وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدار يومين.

قامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه متعمدة (تعذيب، اعتداء، بتر أعضاء، ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة)، وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وكما يقول ميرسييون: "وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الآرغون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى "جزارين"، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون".

منعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة (عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد 

وصل عدد القتلى فى مذبحة دير ياسين إلى 254 من القرويين.  وبعد مذبحة دير ياسين تزايدت الهجرة الفلسطينية إلى البلدان العربية المجاورة نتيجة الرعب الذي دبَّ في نفوس الفلسطينيين من أحداث المذبحة!!