السبت، 29 أكتوبر، 2011

حركة السفور






    القديم لولا انتهاء صلاحيته لا يُنبذ والجديد لولا الحاجة إليه لا يُؤخذ

         سؤال محيرنى ..كيف استطاعت جمعية نسوية تكونت بعد ثورة 1919 .. وفى وقت سابق ولكن قريب من تاريخ تكوين جماعة الاخوان المسلمين  ..ان تقنع نساء الطبقة الوسطى قى المدن   بخلع الحجاب والسفور ..ونجحت  بدرجة 100% بحيث لم تكن ترى اى سيدة محجبة حتى  السبعينات.


        المرأة فى الريف لم يتغير غطاء رأسها منذ ايام الفراعنة ..منديل الرأس والطرحة  ومهما كانت الديانة..  تشد الطرحة على نصف وجهها الاسفل بخجل واحيانا بدلال اذا مرت بغريب..ولكن الصبايا والنساء فى العمل ..جنى المحاصيل  او تنقية الدودة او محملبن فى لورى عمال التراحيل مع الرجال قهى  بالطرحة ومندبل الراس وضفيرتان ظاهرتان... لا لابسين حجاب يديوس ولا نقاب وقفاز ..اكل العيش مر..موضوع الحجاب والنقاب امر خاص بالطيقة الوسطى قى المدن..الفلاحات همهن كبيرمش ممكن تملا المية من الترعة وهى لابسى جوانتى او تغسل هدمة الراجل الشقيان على الترعة وهى لابسة شراب.. الفلاحات بيشقوا ولا يمكن يقرن فى بيوتهن .... طيب من حيلم الجلة من ورا البهايم  عشان يحمى الفرن.. المرأة فى الريف تعمل اكثر من الرجل ولا يمكن حبسها فى البيت .او منع اختلاطها بالرجال  العمل فى الريف مشترك . وهذة قصة اخرى 


نحكى الحكاية من البداية ...وفى أوائل القرن الماضى ظهرت حركة نسائية وضعت لنفسها هدفا يتلخص فى دفع المرأة إلى العمل العام، والى السفور فقد كانت كل النساء فى المدن محجبات او منقبات وكان الحجاب باشكال مختلفة وكذلك النقاب 


       أجرت مجلة الهلال فى أكتوبر ١٩٢٥ حوارا نادرا مع إحدى القيادات النسائية آنذاك وهى منيرة ثابت التى تعد أول صحفية مصرية تتحدث فيه عن قضايا المرأة وحقوقها. ونشر الحوار تحت عنوان"نهضة المرأة المصرية "

■ وما هو مقدار تأثير حركة السفور فى نساء مصر وفتياتها، وهل الحجاب فى اعتقادك يؤخر المرأة؟


-  ليس فى مصر حجاب الآن، بل المصريات كلهن سافرات، وفقط يختلف شعورهن بحسب اختلاف عقلية وسط كل طائفة من المصريات. وإن كان للحجاب أثر فى مصر الآن كما يزعم البعض، فليس يوجد إلا فى بعض طبقات قليلة لا أهمية لها، ولحركة السفور تأثير كبير وجميل فى نفوس السيدات، حتى إن هذه الحركة السفورية كانت ومازالت من أهم أسس النهضة النسائية، إذ إن السفور عنوان للشجاعة الأدبية والنزاهة والصراحة، ولذلك كان تأثيره قاسياً شديداً على عقلية الرجل. ومازال السفور يقابل بشىء من الاضطراب فى نفس الرجل المطبوع بطابع القديم الذى لم يتعود فى وجه المرأة الصراحة والنزاهة.



يا نهار مش فايت ممكن الكلام دة يتكتب  فى مصر الان دا كانت تطير فيها رقاب وتشتعل الحرائق وتطلع مظاهرات من جامع الفتح تفوق مظاهرات عايز اختى كاميليا..


خد دى كمان





  من اهم الكتب التى صدرت فى هذا المجال كتاب تحرير المرأة، تأليف قاسم أمين، نشره عام 1899م، بدعم من الشيخ محمد عبده وسعد زغلول، وأحمد لطفي السيد.قال فيه أن حجاب المرأة السائد ليس من الإسلام، وقال إن الدعوة إلى السفور ليست خروجاً على الدين.
 ومن اهم مبادئ هذة الحركة الدعوة إلى السفور والقضاء على الحجاب والنقاب و الدعوة إلى اختلاط الرجال مع النساء في كل المجالات  في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية، والأسواق.و تقييد الطلاق، والاكتفاء بزوجة واحدة.


    وقد نبتت أفكاركتاب تحرير المرأة في حديقة أفكار الشيخ محمد عبده . وتطابقت مع كثير من أفكارالشيخ التي عبر فيها عن حقوق المرأة وحديثه عنها في مقالات الوقائع المصرية وفي تفسيره لآيات أحكام النساء..وقد تدخل  الامام محمد عبده في دعم كتابات قاسـم أمين وتدخل سعد زغلول في تنفيذها عملياً. 
 ولا ننسى مجلة السفور  التى صدرت أثناء الحرب العالمية الأولى، من قبل أنصار سفور المرأة، وتركز على السفور و الاختلاط وحققت نجاحا كبيرا داخل المدن

      وكان أول نزع للحجاب عندما قدم سعد زغلول من منفاه سنة 1921م ونزع حجاب زوجته صفية زغلول،ثم تبعتها هدى شعراوي، وسيزا نبراوي، ونبوية موسى، فخلعن الحجاب ووطئنه بالأقدام بعد ما عادوا من روما في مؤتمر دولي لتحرير المرأة سنة 1923م, وفعلن ذلك في أكبر ميادين القاهرة وفى مبدان التحرير وكان اسمة ميدان الاسماعيلية..لاحظ مظاهرة فى التحريرتطأ فيها النساء الحجاب بالاقدام ..معقول الكلام دهّّّّ    "جمعة خلع الحجاب"!!!!



 ففي سنة 1925 م صدر قانون حظر الحجاب في تركيا !! وفي نفس العام تقريباً أصدر الشاه رضا خان ملك إيران قانوناً يمنع المحجبات من دخول المدارس والمؤسسات الحكومية !!
ففي أفغانستان سمح قانون في عام 1959 م للنساء بالخروج سافرات، فأحرق النساء العباءة والغطاء في تنانير بيوتهن، وأصبح الاختلاط سمَة واضحة، والسفور شيء ملاحظ في المدن والجامعات ودوائر الحكومة


       بوادرحركة تحرير المرأة ، نشأت في مصراثناء ثورة 1919، ومنها نشرت في أرجاء البلاد الإسلامية والعربية، وهدفها هو منع الحجاب والنقاب، وتقييد الطلاق وجعله في المحكمة ومنع تعدد الزوجات .ونشرت دعوتها من خلال الجمعيات والاتحادات النسائية في العالم العربي.
        من ابرز قيادات حركة تحرير المراة  الامام محمد عبدة وسعد زغلول ولطفى السيد وصفية زغلول وهدى شعراوى وسيزا نبراوى وسهير القلماوى وامبنة السعيد وهن اول السيدات اللاتى خلعن الحجاب وسار خلفهن بافى النساء فى المدن... ولدت فى الثلاثينات ولم ارى سيدة واحده محجبة الا بهد العام 1975




من فادة حركة تحربر المراة

تأسس الاتحاد النسائي في نيسان 1924م بعد عودة مؤسستههدى شعراوي من مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي الذي عقد في روما عام 1922م .. ونادىبجميع المبادئ التي نادي بها من قبل قاسم أمين .
أمينة السعيد  وهي من تلميذات طه حسين  .. ترأست مجلة حواء . وقد هاجمت حجاب المرأة بجرأة - وقالت" كيف نخضع لفقهاء أربعة ولدوا في عصر الظلام ..تقدرى تقولى الكلام ده الان يا ست امينة لو كنت عابشة دة كان عملوا فيكى زى ما اتعمل فى فرج فودة


          سبق سفور المرأة المصرية، اشتراك النساء بقيادة هدى شعراوي في ثورة سنة 1919م فقد دخلن غمار الثورة بأنفسهن، وبدأت حركتهن السياسية بالمظاهرة التي قمن بها في صباح يوم 20 مارس سنة 1919م.

       وأول مرحلة للسفور العلنى كانت عندما دعا سعد زغلول النساء اللواتي تحضرن خطبته أن يزحن النقاب عن وجوههن. وهو الذي نزع الحجاب عن وجه نور الهدى محمد سلطان التي اشتهرت باسم: هدى شعراوي  وذلك عند استقباله في الإسكندرية بعد عودته من المنفى. واتبعتها النساء فنزعن الحجاب بعد ذلك. وانتشرت الدعوه واقتنع بها النساء وخلعن الحجاب والنفاب ولم اراه مطلقا وانا من مواليد اول الثلاثينات ..رايت والدتى وكل النساء حاسرات  واذكر انها كانت تلبس طرحة سوداء حين تذهب فقط للعزاءوكانت كل النساء فى المدارس والجامعات والاعمال والشوارع والمسارح  حاسرات .. 100% من النساء حاسرات 

ما يحيرنى  هو كيف نجحت حركة السفور ان تلغى الحجاب وسط بشر ملتزمين دينبا  تذهب السيدة للحج فى ملابس الاحرام  وترجع حاسرة 

     بدا ظهور الحجاب تدريجيا واول مرة رأيتة عندما وضعته صديقتنا العزيزة صافي ناز كاظم فقد كانت من اول من تحجب فى مصر 



هل من تفسير لهذة الظاهرة؟؟ كبف خلعت النساء المسلمات كل النساء الحجاب خمسون عاما؟؟

هناك 3 تعليقات:

mohamed elsbaey يقول...

معلومات جميله ومفيده , شاء حظنا ألجميل أن نعيش بعض عقودها , ولو إستشعر جيل ألأبناءجمال أن يكون ألنقاء من ألداخل وليس من ألخارج , وصفاء وإبداع ألروح ألحره ألتى تملك كل خياراتها , لنبذوا ما يفرض علينا من واقع يقيد ألخيارات وألروح وألإبداع . فشكرا لك

غير معرف يقول...

تدوينة رائعة فعلا وخصوصا ان خلع الحجاب كان مرتبط ارتباط وثيقا بتحرير المرأة من قيود فرضت عليها بأسم الدين وليست من الدين فى شىء
ولكن اريد ان اشارككم فى قصتى مع الحجاب فأنا إمرأة عاملة اقضى اغلب الوقت خارج المنزل ولم يأمرنى احد بالحجاب او عدمه والحمدلله احافظ على الصلوات الخمس فى مواعيدها وكنت اجد صعوبة بالغة فى أغلب الصلوات وخصوصا وان ملابسى لا تلائم ذلك، ولكن مع الحجاب والذى ايضا لا يتعارض مع كونه مواكبا للموضة اصبحت حياتى اليومية اكثر سلاسة وعملية.
فلماذا نغفل هذا الجانب عند مناقشة امر الحجاب؟ هل يصح ان تجمع المراة اربع صلوات مثلا لتؤديها عندما تعود للبيت؟ او تحمل معها دائماايشارب وجيب طويل او إسدال صلاة لترتديه كلما ارادت الصلاة؟ هذا ايضا غير عملى

Awsam Hanna يقول...

شكري وتقديري